منتديات هدهد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بكـ زائرنا الكريم
نتمنى لك زيارة طيبة
ونتمنى ان نراك مرة اخرى
لاتحرمنا من التسجيل والمشاركه معنا

منتديات هدهد


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدورة الهيدرولوجية تشهد على صدق النبي عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hodhod
المديرة
المديرة
avatar

انثى
المشـاركات : 6811
العمر : 24
مـزاجى :
بـلدى :
مـهنتى :
هـوايتـي :
الأوسمـة :
تاريخ التسجيل : 01/05/2008
دعـاء :
الساعة :

مُساهمةموضوع: الدورة الهيدرولوجية تشهد على صدق النبي عليه السلام   الأحد يونيو 23, 2013 7:37 pm

الدورة الهيدرولوجية
تشهد على صدق النبي عليه السلام

 
يؤكد النبي الأعظم صل الله عليه وسلم

على أن هناك معدلات ثابتة لكمية الأمطار التي تسقط كل عام،

 

فماذا يقول العلم الحديث وتحديداً وكالة الجيولوجيا الأمريكية

حول هذا الموضوع؟

لنقرأ....

إنه نبي الرحمة والهدى والعلم،

ما حدثنا حديثاً إلا وجاء العلم والحقائق اليقينية لتشهد على صدقه ونبوته.

ولكن قبل أن نذكر الحديث المعجز،

 

نود أن نذكر بعض الحقائق العلمية

كما جاءت على وكالة الجيولوجيا الأمريكية وفق آخر ما كشفه العلماء

في مجال علم المياه وكمية الأمطار المتساقطة كل عام.

 

أساطير من التاريخ

كان الاعتقاد السائد زمن النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام

أن كل سنة تنزل كمية من الأمطار تختلف عن السنة التي تليها،

لم يكن أحد يتخيل شيئاً عن دورة الماء،

وأن أوزان الغيوم المعلقة في الجو شبه ثابتة

وأن كمية الماء في الأرض شبه ثابتة أيضاً،

لم يكن لديهم تصور عن طبيعة المناخ على الأرض.

ولكن النبي الأمي الذي بعثه الله ليعلم العلماء أخبرهم

بأن كمية الماء ثابتة على الكوكب،

وهذه معجزة نبوية لم يكن أحد يتخيل هذه الحقيقة العلمية،

ولذلك سوف نبحر في عالم المياه

 

ونتأمل ماذا يقول العلم حول دورة الماء أو الدورة الهيدرولوجية؟

 

ما هي الدورة الهيدرولوجية

إن الله تبارك وتعالى نظَّم هذه الكرة الأرضية بنظام ثابت

فجعل نسبة اليابسة بحدود 29 بالمئة ونسبة البحار والمحيطات 71 بالمئة،

وجعل كمية الماء في الأنهار شبه ثابتة خلال مئات السنين،

كذلك جعل كمية الماء في البحار ثابتة وهكذا.

ولكن هناك تغير في هذه النسب بشكل طفيف يحدث مع مرور مئات السنين،

لأن قطرة الماء التي نزلت من السماء هي ذاتها خرجت من البحر،

وهي ذاتها ربما التي شربها أجدادك ...

أي أن هناك دورة للماء تتبخر من البحار ثم تصعد إلى الجو وتتكثف

وتشكل الغيوم ثم ينزل المطر ونشربه أو يتغذى عليه النبات،

ثم نُخرجه من جديد من خلال الفضلات فيعود إلى الأرض ثم يتبخر وهكذا ...

 

وسبحان الله !

إن المرء ليعجب من هذا الماء العجيب

كيف يمكن للماء أن يبقى ملايين السنين هو ذاته يتغير من شكل لآخر

دون أن يفقد قوته وقدرته على الحياة!

لقد ظلت دورة الماء تعمل لآلاف الملايين من السنين دون كلل أو ملل،

 

أليست هذه قدرة الله تعالى القائل :

 

{ وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا

سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ

كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }

[ الأعراف : 57 ] .

 

انظروا كيف لخص لنا الله تعالى جميع مراحل دورة الماء في آية واحدة!

 

يقول العلماء

إن الشمس هي المحرك "الميكانيكي" لدورة المياه على سطح الأرض

فهي التي تعمل مثل سخان ماء تبخر المياه،

 

وهنا نجد قول الحق يتجلى عن دور الشمس في نزول المطر :

 

{ وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا * وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا *

لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا * وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا }

[ النبأ : 13 – 16 ] .

 

ملخص لدورة الماء كما جاءت في وكالة الجيولوجيا الأمريكية

نبين في الشكل الآتي ملخصاً لدورة الماء

كما يقررها العلماء اليوم من موقع وكالة الجيولوجيا الأمريكية :

 

 

من خلال هذا المخطط نلاحظ أن هناك معدلات شبه ثابتة للتبخر

وللماء المختزن في الأرض ولكمية الثلوج والأمطار وهكذا

كل شيء مقدَّر وفق نظام محكم.

وعندما تختل هذه الدورة تختل الحياة على ظهر الأرض،

ولذلك يمكن القول بأن معدلات الأمطار على مدى عام

تكون شبه ثابتة على الكرة الأرضية، ولكن تختلف من منطقة لأخرى.

 

نسبة الماء العذب إلى الماء المالح

لقد قدَّر الله النظام المائي على سطح الأرض بنسب لا تختل،

فجعل نسبة المياه المالحة أكثر من 97 بالمئة،

ونسبة المياه العذبة أقل من 3 بالمئة،

 

ويقول العلماء

لو زادت نسبة المياه العذبة قليلاً أو نقصت نسبة المياه المالحة

لاختل النظام البيئي المتوازن على الأرض ولانقرضت أشكال عديدة للحياة.

 

ولذلك قال تعالى :

 

{ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا }

[ الفرقان : 2 ] .

 

والمخطط التالي يبين لنا نسب توزع الماء في الأرض

حسب ما جاء على موقع وكالة الجيولوجيا الأمريكية.

 

 

تأملوا معي هذه المخططات

التي تعبر عن نسب محددة لكميات الماء على الأرض،

فالبحار المالحة تشكل 97 5% من مجموع المياه على الأرض،

بينما الماء العذب أقل من 3 % وهذا التوزع لحكمة عظيمة

ولولاه لاختفت الحياة في البحار،

فهو توزع دقيق يضمن استمرار الحياة التي خلقها الله

 

وقال :

 

{ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا }

[ الفرقان : 2 ] .

 

لاحظ أن

إجمالي إمدادات المياه في العالم

يصل إلى حوالي 1.386 مليون كيلومتر مكعب من الماء،

منها أكثر من 96% عبارة عن ماء مالح. وفيما يتعلق بالماء العذب،

منها ما يزيد على 96% محجوز بالأنهار والكتل الجليدية

و30% موجود بالأرض.

أما مصادر الماء العذب المتمثلة في الأنهار والبحيرات

فهي تشكل حوالي 93.100 كيلومتر مكعب

أي حوالي 1/150 من 1% من إجمالي الماء.

ولا تزال الأنهار والبحيرات

تشكل معظم مصادر المياه التي يستخدمها الناس يومياً. المرجع  USGS

 

توزع الأمطار بنسب محددة

بعد ما درس العلماء مناخ الأرض

وكميات الأمطار المتساقطة على المناطق المختلفة

استنتجوا أن كمية المياه المتبخرة تساوي كمية الماء الهاطلة

وذلك خلال عام واحد.

وبالطبع هذا أمر منطقي إذ أن كمية الماء المتبخرة من المحيطات

لو كانت أكبر مما يتساقط من أمطار وثلوج لبقي الماء معلقاً في الجو

ولغطت الغيوم سطح الأرض وحجبت أشعة الشمس

وانقرضت الحياة على ظهرها.

 

ومن خلال الشكل الآتي الذي أخذناه من موقع الجيولوجيا الأمريكي

يتبين لنا أن هناك توزعاً دقيقاً للأمطار على سطح الأرض،

وهناك معدلات شبه ثابتة لنزول المطر والثلوج،

وهذه المعلومة لم تكن معروفة أبداً زمن حياة النبي الأعظم.

 

 

تختلف كل منطقة عن الأخرى من حيث كمية الأمطار المتساقطة،

 

وفي هذه الخريطة

فإن المناطق السوداء هي الأكثر مطراً تليها المناطق الزرقاء

ثم الخضراء وأخيراً المناطق الصفراء تعتبر صحاري.

 

وبشكل عام

نجد المجموع الكلي لكمية الأمطار المتساقطة في العالم شبه ثابتة.

(الأرقام أسفل الشمل تشير إلى كمية المطر المتساقط بالميلمتر والبوصة).

المرجع  USGS

 

الاحتباس الحراري يؤثر على دورة الماء

كلما ارتفعت حرارة الأرض بسبب التلوث

فإن هذه الدورة الهيدرولوجية تختل،

وبالتالي فإن الحديث عن ثبات كمية الأمطار له دلالة أخرى،

أي أن هناك تدرج في ثبات كمية الأمطار،

ويمكننا القول إن كمية الأمطار المتساقطة ثابتة على مدار مئة عام مثلاً،

ولكن بعد مئة عام تتغير بشكل طفيف وهكذا.

ويمكن القول إن الحديث عن معدل متوسط لكمية الأمطار المتساقطة كل عام

هو كلام دقيق من الناحية العلمية

وهو ما يستخدمه العلماء اليوم في جداولهم وإحصائياتهم.

 

معدل كمية الأمطار والمياه المتوفرة على الأرض

جاء في كتاب موارد المياه، موسوعة المناخ والطقس

(أعده للنشر أس. أتش. شينيدر، مطبعة جامعة أكسفورد، نيويورك،

المجلد 2 ص 817 – 828)

 

المعدلات الوسطية لكميات المياه على الأرض

وهي كميات شبه ثابتة خلال آلاف السنين :

كمية الماء في المحيطات بحدود 1,338,000,000 كيلو متر مكعب،

وكمية الكتل الجليدية والجبال الجليدية

والثلوج بحدود 24,064,000 كيلو متر مكعب

وكمية المياه الجوفية مثل الآبار

والمياه المختزنة تحت الأرض بحدود 23,400,000  كي


سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dodoyadodo.spaces.live.com/
 
الدورة الهيدرولوجية تشهد على صدق النبي عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات هدهد :: 
.::المـمـلكـه الإسـلاميـه::.
 :: 

@ الهـدهـد الإسـلامـي العـام @

-
انتقل الى: